عرفت الأربع والعشرين ساعة الأخيرة تهاطل أمطار على قرى وتجمعات سكانية في خمس ولايات.


لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال

ترأس رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء الأحد، بمدينة أطار، لقاءً مع أطر ووجهاء وفاعلي ولاية آدرار، خصص لبحث القضايا التنموية والخدمية ومطالب السكان.
وصف النائب البرلماني يحيى ولد اللود حشود استقبال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في أطار بأنها عودة «الطائعية» في أسوأ تجلياتها.
قال الناطق الرسمي باسم حركة تحرير أزواد، محمد مولود رمضان، إن الحركة تدرك موقعها في المشهد الجيوسياسي الجديد، ولا تكتفي بالتفاعل مع التحولات الجارية، بل تحدد مواقفها وشركاءها وتوقيت تحركها بما يخدم
أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، في بيان، مسؤوليتها عن هجوم استهدف قاعدة سيفاري الجوية وثكنة كونا في مالي، وقالت إن مقاتليها استخدموا قذائف الهاون وقذائف «آر بي جي» خلال الهجوم.
أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن الحوار السياسي المرتقب لا يهدف إلى المساس بأسس الدولة أو مبادئ الجمهورية أو الهوية الثقافية والحضارية للبلاد، وإنما يهدف إلى تعزيز المواطنة وتقوية المؤسسات.
قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن الوضع العام في موريتانيا «جيد»، مشيرا إلى استتباب الأمن وانتظام عمل المؤسسات الجمهورية، ومثمنا جهود القوات المسلحة وقوات الأمن في الحفاظ على الاستقرار.