
تمكنت كتيبة الدرك الوطني لمكافحة الجريمة السبرانية، عبر فرقتها في نواكشوط، من تفكيك شبكة إجرامية تنشط في مجال الاحتيال الرقمي، في عملية نوعية تعكس مدى اليقظة الأمنية التي تتعامل بها المصالح المختصة مع الجرائم الإلكترونية.
ووفق الصفحة الرسمية للدرك الوطني، فإن الشبكة كانت تعتمد أساليب احتيالية متطورة، من بينها قرصنة الحسابات البنكية عبر إرسال روابط إلكترونية مزيفة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف الاستيلاء على المعطيات الشخصية والمالية للضحايا.
وأضاف الدرك أن التحقيقات أسفرت كذلك عن تورط عناصر الشبكة في استئجار وسرقة هويات مواطنين، واستغلالها في تنفيذ عملياتهم الإجرامية.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية الموريتانية لمكافحة الجريمة بجميع أشكالها، خاصة في الفضاء الرقمي الذي يشهد تزايداً ملحوظاً في الأنشطة الإجرامية المستهدفة للمواطنين وممتلكاتهم.




















