لم يعد التوتر الأمني على الحدود الموريتانية المالية مجرد حدث عابر في نشرات الأخبار، بل تحول إلى واقع ثقيل يخنق الحياة اليومية لسكان ولاية الحوض الشرقي، ويهدد استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي بشكل غير مسبوق.
فهذه المنطقة، التي ظلت لقرون تمثل جسراً للتواصل والتبادل بين شعبين شقيقين بمثابة الشعب الواحد، أصبحت اليوم ساحة مفتوحة للأزمات المتراكمة، نتيجة سياسات رسمية قصيرة النظر، وعجز مزمن عن إدارة ملف معقد بحجم العلاقات الحدودية.
يستعد آلاف التلاميذ في مختلف ولايات موريتانيا لخوض الامتحانات والمسابقات الوطنية للسنة الدراسية 2025-2026، وسط ترتيبات تنظيمية ولوجستية م






























