في الوقت الذي كان ينتظر فيه سكان الحوض الشرقي من ممثليهم السياسيين ومنتخبيهم، أن يكسروا صمتهم، ويرفعوا صوتهم للمطالبة بالتنمية والخدمات الأساسية والأمن والاستثمار، اختار بعض هؤلاء السياسيين أن يتصدروا المشهد بدعوة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الترشح لمأمورية ثالثة، في خطوة تثير الكثير من الاستغراب والقلق، ليس فقط لأنها تتعارض مع النصوص الدستورية الواضحة، بل لأنها تكشف حجم الانفصال بين أولويات المواطنين وأجندة بعض النخب السياسية.
عرفت الأربع والعشرين ساعة الأخيرة تهاطل أمطار على قرى وتجمعات سكانية في خمس ولايات.






























