شهدت المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء "تآزر" منذ إنشاءها ارهاصات لفتت انتباه السلطات العليا للبلد.
ورغم عمق فكرة المندوبية، وأهميتها في حياة الفقراء والطبقات المهمشة والأسر الهشة، فقد اقتصر نشاطها على توزيع مبالغ وسلات غذائية، موجهة، بينما بقيت معظم مشارعها الطموحة، عناوين براقة لسنوات، دون أن تحقق أي انجاز، رغم صرف ميزانيات هائلة، ذهبت ادراج الرياح، دون ان تتم مساءلة أمين خزينة أو خطاط!، كما حدث في فضيحة البنك المركزي.





























