أثار خبر لجوء مجلس الوزراء المقبل إلى تقنية الفيديو، فرضية خضوع بعض الوزراء احترازيا تحت الحجر الصحي ، وتلك خطوة احترازية وسنة حسنة تنسجم مع الإجراءات الجارية .
ونظرا إلى ان المعلومات المتاحة أكدت ، أن الخطوة الجديد من الحكومة ، تأتي في إطار خطتها الاحترازية لمنع انتشار فيروس «كورونا» في البلاد، وذلك بعد تسجيل سابع إصابة بالفيروس ، وهو ما لا ينفي بالضرورة تلك الشائعات عن وجود بعض الوزراء أو على الأقل احدهما تحت الحجر الصحي ، وهو ما قد يؤدي لاحتجاز آخرين في الحجز الصحي من باب الإجراءات الاحترازية.






























