تعرض وزير سابق لعملية احتيال ونصب من عصابة كان قد تعرف عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل سنوات وتعاون مع أصحاب الحساب حيث سهلوا له بعض الصفقات عادت عليه بأرباح خيالية لم يكن يتوقعها.
وبناء على ذلك توثقت علاقة الوزير بأصحاب الحساب الذين ادعوا له انهم يمثلون شركة تجارية ربحية من اكبر الشركات التي تنشط في المقاولة والسمسرة.
الوزير انخدع بما وفروه له في البداية من ربح، وقبل التعامل مع الصحاب الحساب لشراء منزل فيه مزرعة وبمنطقة سياحية من المملكة الاسبانية.






























