
أدت عاصفة تعرضت لها عدة قرى في بلدية لحريجات التابعة لمقاطعة اطويل في ولاية الحوض الغربي لتدمير عدد من المنازل، وتشريد سكانها.
ووفق مصادر محلية فقد أدت العاصمة لتدمير أكثر من 40 منزلا، فيما لم تسجل أي خسائر بشرية.
في وقتٍ تتعالى فيه أصوات المواطنين تحت وطأة الغلاء وتآكل القدرة الشرائية، اختارت الحكومة الموريتانية أن ترفع شعار “التقشف”، متذرعةً بالوض
لم يكن نظام الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع مجرّد مرحلة سياسية عابرة في تاريخ موريتانيا، بل شكّل منعطفًا خطيرًا في البنية الأخلاقية والاج
في لحظةٍ وطنية يُفترض أن تكون جامعة ومؤسِّسة لمسار جديد في تاريخ البلاد، جاء تشكيل ممثلي الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني ليكشف، بوضوحٍ


أدت عاصفة تعرضت لها عدة قرى في بلدية لحريجات التابعة لمقاطعة اطويل في ولاية الحوض الغربي لتدمير عدد من المنازل، وتشريد سكانها.
ووفق مصادر محلية فقد أدت العاصمة لتدمير أكثر من 40 منزلا، فيما لم تسجل أي خسائر بشرية.
