
دعت جبهة المواطنة والعدالة "جمع " أحزاب الأغلبية الحاكمة إلى "انتهاج المرونة والتكيف مع ما يساعد على حلحلة الأمور ووصول الحوار إلى مرحلة الانطلاق ثم النجاح".
وقالت الجبهة في بيان إن "اقتراح تجاوز التفاصيل التي أحدث بعضها اللبس الحاصل والموجودة في محاور عدة وليس محور الإصلاحات الدستورية فقط، معين على ذلك".
وشدد البيان على ضرورة أن "تدرك الأطراف جميعا أن البلاد في ظل الظروف المحيطة والتطورات من حولها وفي العالم تحتاج عقولا تستوعب الجميع وتوافق بين الجميع بعيدا عن الحدية والتمترس أمام المواقف والاشتراطات".
وكلفت الجبهة رئيسها محمد جميل منصور وممثلها في وفد الأغلبية محمد الأمين الداه بإجراء الاتصالات اللازمة والمشاورات الضرورية حتى نتجاوز الوضعية الحالية ونتغلب على الصعوبات الملاحظة والتي تمنع تجاوز المشاورات التمهيدية حول أجندة الحوار وخريطة طريقه.
ونبته إلى أن موقفها "الصريح المتشبث بالمواد المحصنة في الدستور، الرافض للمس منها، واعتبار أن مصلحة البلاد ومستقبلها ومصلحة النظام وسمعته في احترام قواعد التناوب والنأي عن المس بحدود المأموريات الرئاسية، وتعبر الجبهة في هذا السياق عن ارتياحها لما نقل عن رئيس الجمهورية في هذا الصدد".
وطالبت الجبهة بمتابعة التطورات في الشرق الأوسط، ورصد ما يترتب عن انخفاض الأسعار وانفراج الأزمة، وضرورة أن ينعكس ذلك على الأسعار في البلد على نحو نبدأ فيه العودة إلى ماقبل الإجراءات والزيادات الأخيرة.
ووفق البيان فقد التأمت لجنة المتابعة في جبهة المواطنة والعدالة في اجتماع مساء الأربعاء لليلة الخميس، تركز على موضوع الحوار والتطورات ذان الصلة والمواقف التي عبرت عنها مختلف الأطراف وبعض الأحزاب "وتوقفت اللجنة عند خصوصية اللحظة وضرورة استدعاء الحس الوطني والروح التوافقية عند الجميع".




















