
احتج عدد من سكان مركز بولنوار الإداري، اليوم السبت، وأغلقوا الطريق الرئيس الرابط بين نواذيبو ونواكشوط، طلباً للمياه، في خطوة تصعيدية تعكس معاناة السكان من انقطاع الخدمة.
وقال الناشط مولود الساموري، إن الوقفة الاحتجاجية جاءت تعبيراً عن غضب السكان جراء قطع الشركة للمياه عن المدينة، مؤكداً استعداد المواطنين لشراء المياه لو كان متوفراً.
وأضاف الساموري، في مقطع فيديو، أن الشركة تمارس الظلم على المواطنين الضعفاء، وتقطع عنهم المياه، في حين أنه ينبغي أن توفر المياه لصالح المواطنين.
واتهم شركة المياه بازدراء المواطنين وحرمانهم من مياه الشرب، واصفاً تعامل الشركة مع المواطنين بـ"السيء".
تُذكر أن مدينة بولنوار تقع على بعد 90 كيلومتراً من مدينة نواذيبو، وتعاني من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب، مما دفع السكان إلى تنظيم هذا الاحتجاج للمطالبة بحقوقهم الأساسية.




















