
ندد المكتب التنفيذي للأطباء العامين غير المكتتبين، بما وصفه "بالظروف غير اللائقة" لمسابقة الاكتتاب التي أجريت أمس، مطالباً الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، وضمان عدم تكرار هذه التجاوزات.
وعبر المكتب التنفيذي في بيان له، عن استيائه من "الاختلالات التي شابت العملية"، والتي وصفها بأنها تمس كرامة الأطباء ومصداقية هذا الاستحقاق.
انتظار وامتحان لأكثر من تسع ساعات
وأوضح المكتب أنه رغم حضور المشاركين البالغ تعدادهم قرابة 500 طبيب في الوقت المحدد، فقد استمرت فترة الانتظار والامتحان أكثر من تسع ساعات دون توفير الحد الأدنى من شروط الراحة أو التغذية.
وأشار إلى أن قاعات الامتحان شهدت انقطاعات متكررة للكهرباء وضعفاً في شبكة الاتصال، وهو ما زاد من معاناة المترشحين.
محتوى الامتحان يثير التساؤلات
ونبه المكتب إلى أن مضمون الامتحان "خيب آمال الجميع"، حيث جاء في صيغة بعيدة عن واقع الممارسة الطبية، كما افتقر للطابع التقييمي المنهجي، مما يطرح تساؤلات حول مدى إشراف مختصين على إعداد هذه الأسئلة.
وأردف أن "الامتحان اقتصر عملياً على عدد محدود من النماذج، حيث تمحور حول خمسة أسئلة تتكرر بصيغ مختلفة، وهو ما يجعل من الصعب اعتباره تقييماً جاداً وشاملاً لمستوى المترشحين".
تناقض في عدد الأسئلة
ولفت المكتب إلى أن اللجنة المنظمة كانت قد أعلنت في بيانها أن عدد الأسئلة سيكون ستين سؤالاً، غير أن الامتحان اقتصر على أربعة وخمسين فقط، دون إصدار أي توضيح لهذا التغيير.




















