
بعد اكتمال فعاليات حفل التنصيب وتسليم السلطة من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز للرئيس الجديد محمد والغزواني ، وتوديع ضيوف موريتانيا الرسميين ، تتوجه الانظار لمعرفة الشخصية التي ستكلف بتشكيل حكومة موريتانية جديدة.
لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال


بعد اكتمال فعاليات حفل التنصيب وتسليم السلطة من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز للرئيس الجديد محمد والغزواني ، وتوديع ضيوف موريتانيا الرسميين ، تتوجه الانظار لمعرفة الشخصية التي ستكلف بتشكيل حكومة موريتانية جديدة.
