تواجه الرواية الفلسطينية وما يتعلق بها من محتوى الكتروني حربا شرسة تقودها دولة الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع الشركات التكنولوجية الكبرى.
وسلط موقع قناة "الميادين" الفضائية في تقرير له الضوء على فرض "إسرائيل" سيطرتها على كافة شركات التكنولوجيا التي تقدم خدماتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستغلال ذلك في ترويج سياستها بالرغم من مخالفتها للقانون الدولي،إضافة إلى التضييق على المحتوى الفلسطيني.
وقالت الميادين إن "الشركات التكنولوجية الكبرى تنصاع لرغبات الاحتلال وتشركه في كافة أعمالها، وتتبنى وجهات نظره، الأمر الذي يضر بالفلسطينيين ويسهم في محو هويتهم ووجودهم".






























