شهدت ثورة شباط/ فبراير خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة تغييرات كبيرة ومنعرجا غير متوقع، في ظل ما تمر به البلاد من أزمات متعددة، فسحت المجال أمام رموز نظام القذافي إلى النشاط مرة أخرى داخل البلاد بعد غياب لسنوات.
ولم تعد ليبيا الدولة الموحدة بعد ستة أعوام من الثورة، حيث يتيح تدهور أحوال البلاد فرصة للطامحين إلى إعادة دولة "الجماهيرية الليبية العظمى" كما كان يحلو لمعمر القذافي أن يسميها، لتحقيق أهدافهم.
تيارات النظام السابق






























