في عام 2006 حملت المدعوة سلطانه خيا ملفا ضخما مليئا بصور بشعة لمقتل أطفال وهدم منازل، وقدمتها للإعلام الإسباني الرسمي والخاص، على أنها من عمليات اقتحام وقصف لقوات مغربية في ضواحي العيون، وهي في الحقيقة صورا لأحداث المدينة الفلسطينية، غزة في نفس العام.
لم تكن هذه الحادثة أولى فبركة سلطانه خيا ولا الأخيرة لها، فهي تمتلك سجلا حافلا من وقائع الزيف والتلفيق، وبمساندة زعيم العصابة البوليسارية، ابراهيم غالي.. ثنائي اشترك في النصب والاحتيال وتهم الاغتصاب.