كتبت القيادية بحزب تكتل القوى الديمقراطية منى بنت الدي :
تمخضت الأيام التشاورية للتعليم فولدت فأرا.
ما يتسرب من التوصيات هو أقرب للهزل منه للجد.
الازدواجية في اللغات أساسية لأي تعليم واعد و منفتح و لا بد من اللغة الانگليزية لأنها أصبحت لغة العالم أجمع. التركيز على اللغة العربية مهم و مطلب جماهيري لكن إهمال اللغات الأجنبية في التعليم الأساسي يعني أن التلميذ لن يعرفها و لن يستطيع تحصيل أي علم بها.
تسييس التعليم هو مأساة تعليمنا الكبرى التي فصلت بين مكونات شعبنا في اللغة فصلا أسفر عن فصل بين هذه المكونات استمر حتى الآن.






























