تشهد مدينة نواكشوط أزمة سيولة يتردد صداها على ألسنة العامة بين متفاءل ومتشاءم مما يخفيه المستقبل المجهول من أحداث قد توسع العاصمة على أهلها أو تضيق بهم ذرعا ، لا سامح الله.
وتتسع الأزمة من المواطن البسيط الذي يرى أن "الفظة" اصبحت أثرا بعد عين في نواكشوط ، لتطال استياء المتاجر والمؤسسات من قلة "الفظة".
وتأتي "ازمة الفظة" الجديدة بعد فضائح متلاحقة شهدها البنك المركزي بدأت بالاصدارات مرورا بتغيير شكل العملة ، وانتهاء بسرقة الاحتياط السيادي من العملة الصعبة.






























