شكلت قرار حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الأخير، إرسال بعثات له إلى ولايات الداخل ابرز خطوة سياسية يتخذها الحزب الحاكم لكسر الجمود الذي يعيشه منذ أزمة المرجعية التي المت به إبان عملية التناوب على السلطة الأخيرة التي عرفها البلد .
ولعل العرف السائد لدى الأحزاب الحاكمة في موريتانيا يستدعي استغلال التفاعل والنفوذ القبلي لمصلحة الحزب الحاكم ، ما يدفع الوجهاء والأعيان ، وليسوا سوى أصحاب النفوذ القبلي للتحرك والتفاعل مع بعثات الحزب ، وكسب مصالحة للفئة والقبيلة ، سواء من ناحية التعيين أو الترشيح.






























