شكل إعلان الحكومة الموريتانية في يوليو الماضي عن مناقصة لاكتتاب مكتب استشاري دولي لميناء انجاكو لغزا محيرا ، اتجاه ابرز المشاريع السيادية والوطنية الطموحة في البلد.
ولعل خلفية القرار كانت أكثر إثارة للتساؤلات والشكوك ، من محاولة البحث عن مردودية ميناء بحجم مشروع ميناء انجاكو بين عشية وضحاها .
وقد ترددت معلومات حاولت فك طلاسيم ارهاصات الحكومة حول الميناء، تحدثت أبرزها عن ضغوط منفصلة من الجارتين السنغال والمغرب على السلطات الموريتانية ، حول استياء الدولتين من تأثير المشروع الطموح على مستقبل اقتصادياتهم .






























