شكل إصرار السلطات الموريتانية على إغلاق المدن والأسواق أزمة جديدة لا تقل خطورة عن الجائحة ، حيث انعكست على جميع أوجه الحياة ، ومهددة بتحويل الحياة في المدن إلى معتقل لتجويع الشعب.
وقد أثار تمادي اللجنة الوزارية المكلفة بمكافحة انتشار الوباء ، في استمرار الاغلاق ، استياء عارما ، ليس من أصحاب المحلات فحسب بل من المتسوقين ، والمسافرين ، وحتى المهتمين بالشأن العام .






























