شكلت الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب أبرز التحديات والعقبات أمام دمج وتشغيل الشباب الموريتاني منذ تم إعلانها في احلك فترات تاريخ البلد وأكثرها نهبا وفسادا.
وقد كشفت الوكالة في السنوات الأخيرة عن تناقض صارخ في التوفيق بين الجانب النظري للسلطات العليا ، وترجمته على أرض الواقع ، حيث أخفقت الوكالة في تحقيق نقلة نوعية تلامس مشاعر وحياة الشباب العاطل ، بعد عقود من التبذير وتبريره وتبديد المال العام ، عجزت الوكالة حتى عن اقتناء مقر لها ،حيث مازالت تتخذ من ربع بناية العمال مقرا لها .






























