شكل عنوان "العشرية الاخيرة كل شيء يباع ويشترى" ، لكاتبه الدكتور والدبلوماسي محمد الامين ولد الكتاب ، محل تأويل لقراءات متعددة ، ومفاهيل مختلفة ، خلقت مزايدات على النص دفعت به في اتجاه عكسي على ساحة سياسية زلقة ، لدرجة اقتضت تدخل الاستاذ والناشط المدني لتصحيح مسار المعنى والتأكيد عليه .
ولعل الدكتور الفاضل اراد ان يبين التحريف بطعم الاعتذار للنظام ، ما دفعه بالتشهير بمن وصفهم بالنكرة بالنسبة له.
ولكن مدحه الاخير لعشرية النظام بدى مدحا بما يشبه هجاء لبعض المواقع الالكترونية التي وان قصرت في حقه ، تربع به عن النزول إلى مستوى لا يمكنه من الوقوف على مسافة من الجميع .






























