كشف مصدر شديد الاطلاع لموقع "صوت" النقاب عن تغييرات محتملة يمليها الواقع ، وتكاد تكون حتمية ، أبزها التعديل الوزاري الذي أصبح حتميا أكثر من أي وقت مضى بعد عودة رئيس الجمهورية إلى ارض الوطن.
وتوقع المصدر ان ينهي التعديل المرتقب جميع وزراء عشرية عزيز بمن فيهم وزير الرئاسة ولد البشير ووزير المعادن ولد عبد الفتاح ووزير الصيد الناني ولد اشروقه ووزير التعليم العالي ولد سالم وأمين عام الحكومة انيانغ جبريل ووزير الاقتصاد ولد داهي ووزيرة المياه منت مكناس.
ولم يستبعد المصدر تعيين بعض هؤلاء الوزراء في السلك الدبلوماسي.






























