كنت عظيما يوما من الأيام، وعلى ظهرك نقلت مبتسما مكتبات عظيمة الى اصقاع الدنيا، وحملت مسرورا العلماء والصالحين، ثم سقيت سكان الجبال وصبرت على تقلبات الزمن، لم تستسلم للمستعمر ولم تهادن،كنت تسير سير ذوات الأرداف في شارع “الأربعين عالما”، تبادل الخطى وانت تحس العزة والشموخ والمجد فلاتسمع من حولك الا حفيف اجنحة تطير او تراتيل تتقاذفها الجبال فترسلها صدى لروح طيبة وبلدة طيبة ونفوس اطيب، لم تقبل الضيم يوما ولم تذل نفسك،كنت تقوم بما يعجز عنه الآخرون، وكان ظهرك متسعا للجميع وسنامك ظل وثيرا يحنو على الصغار، وكانوا يرونه كومة جليد تتحرك بعز وسؤدد في الصحراء.
أشرف وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، مساء أمس الجمعة في نواكشوط، على افت






























