لم تطل "جبدية" اطر ووجهاء الشرق كثيرا ، حتى ظهرت الخلافات للعيان حول لب القضية والدافع الاساسي لإظهار الدعم ، والمتمثل في فتح الباب أمام الرئيس لتمكينه من مأمورية ثالثة.
ولعل الفكرة التي ولدت على تلال اترازة الذهبية سلكت طريق الامل الطويل لتلفظ انفاسها في واد بنعمان بأقصى الشرق الموريتاني.
فقد حاول وزراء واطر محسوبين على المنطقة انعاش الفكرة التي وصلت عين المكان في حالة احتضار ، دون جدوى لتوارى الثرى في ادنى منطقة الباطن .
فشلت دموع اصحاب المعالي في تبني الفكرة ، كما فشلت جيوبهم ، ولم يتركوا نكتة ولا قصة إلى اوردوها في اللقاءات المنفصلة مع فاعلي المنطقة .





























