بين التراث والإبداع ينتصب الفن الموريتاني ، وتعتبر العادات والتقاليد الروح الاساسية له بوصفه تراث يؤرخ لماضي أمة بكاملها.
ولعل الروح التي ميزته عن غيره من الفنون ظلت أهم ثوابته وصمام أمانه من الانزلاق نحو المجهول .
وفي ظل ما تمليه العولمة من تبادل يفرض تقديم الفن الموريتاني بوجهه اللائق ، وتطويره على مقاساته الاجتماعية التي بني عليها والتي تتمثل في القاعدة الادبية (التقرب من غير بأس والإشارة من غير مساس).
هي الطريقة المحتشمة في نظر البعض ، التي رسمت شكل الفن الموريتاني ، في الوقت الذي لا يقبل البعض بأقل من تعريته عن طريق تعرية المؤدي لأدواره وتلاحينه .






























