في بلدٍ يرزح تحت وطأة الفقر، وتزداد فيه أزمات العطش والبطالة والغلاء يوماً بعد يوم، لا تزال المهرجانات تتكاثر كالفطر بعد المطر، تتناسل من رحم العجز التنموي لتتحول إلى وسيلة جديدة لتبذير المال العام وتلميع الوجوه.
في ساعةٍ متأخرة من ليل البارحة، اهتزّت مدينة النعمة عاصمة الحوض الشرقي على وقع أبواق مهرجان الموسيقى في نسخته الثانية.
صخب المنصة ومكبرات الصوت اخترق سكون المدينة حتى الفجر، ليوقظ سكاناً أنهكهم التعب ويثير موجة استياء واسعة في الأحياء القريبة من الملعب الذي احتضن المهرجان.





























