
غادر وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، السيد حننا ولد سيدي، العاصمة نواكشوط ليلة البارحة متوجها إلى العاصمة السنغالية دكار، لتمثيل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مراسم إحياء الذكرى الحادية والثمانين لمذبحة “اتياروي”
لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال


غادر وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، السيد حننا ولد سيدي، العاصمة نواكشوط ليلة البارحة متوجها إلى العاصمة السنغالية دكار، لتمثيل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مراسم إحياء الذكرى الحادية والثمانين لمذبحة “اتياروي”
