
شهدت مدينة ازويرات عاصمة ولاية تيرس زموريوم أمس، بالتزامن مع زيارة الرئيس محمد ولد الغزواني وقفة احتجاجية شبابية.
فقد تظاهرت المجموعات الشبابية، ضد اسيانيد وسموم المصانع التي تطحن الذهب دون أي مراعاة للظروف الصحية والبيئية.

لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال


شهدت مدينة ازويرات عاصمة ولاية تيرس زموريوم أمس، بالتزامن مع زيارة الرئيس محمد ولد الغزواني وقفة احتجاجية شبابية.
فقد تظاهرت المجموعات الشبابية، ضد اسيانيد وسموم المصانع التي تطحن الذهب دون أي مراعاة للظروف الصحية والبيئية.

