موريتانيا تستنكر مقتل خمسة مواطنين على الأراضي المالية وتدعو السلطات المالية لتحمل المسؤولية

سبت, 03/28/2026 - 08:27

عبرت موريتانيا عن بالغ استنكارها وعميق انشغالها لما وصفته بالتطورات الأمنية الخطيرة التي وقعت مؤخراً على الأراضي المالية، بالقرب من الحدود، وأودت بحياة عدد من المواطنين الموريتانيين.

وأكدت وزارة الخارجية الموريتانية في بيان صادر عنها أنها تأكدت رسمياً من مقتل خمسة مواطنين ينحدرون من بلدة "سرسار" التابعة لبلدية عين فربه في ولاية الحوض الغربي، وهم: لسان مامادو صو، ومحمود أبو سيلي، ويورو أبو صو، وحمدوكا ندورو با، ومحمود كاندورو با.

ودعت موريتانيا السلطات المالية إلى وضع حد للانتهاكات المتكررة التي تستهدف الموريتانيين في مالي منذ أربع سنوات، وحثتها على تحمل كامل مسؤولياتها من خلال إجراء تحقيقات عاجلة شفافة وذات مصداقية، تفضي إلى كشف مرتكبي هذه الأفعال واتخاذ جميع التدابير الكفيلة بحماية المدنيين.

وأكدت الخارجية أن التمادي في مثل هذه الأعمال من شأنه أن يرتب المسؤولية الدولية على السلطات المعنية.

وشددت الوزارة على أن أمن المواطنين يظل ضرورة أساسية لا يمكن التساهل بشأنها، منوهة باحتفاظ موريتانيا بحقها في اتخاذ جميع التدابير المناسبة وفقاً للقانون الدولي.

ودعت المواطنين، ولا سيما في المناطق الحدودية، إلى توخي أقصى درجات اليقظة والحذر، والامتناع عن أي تواجد داخل الأراضي المالية، مؤكدة أن الحكومة ستواصل متابعة الوضع عن كثب وبأقصى درجات الاهتمام.

وجددت الخارجية تأكيدها على تشبث موريتانيا بالحوار والتعاون الإقليمي وتعزيز الاستقرار، مشددة على أن حماية المواطنين تمثل خطاً أحمر.

وترحمت الخارجية على أرواح الضحايا، وتضرعت إلى الله العلي القدير أن يشمل المتوفين برحمته الواسعة، وأن يسكنهم فسيح جناته، وتقدمت لأسرهم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، مؤكدة لهم تضامن الأمة الكامل معهم.