
دعا وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، السلطات التربوية ورؤساء مراكز الباكلوريا إلى التفكير مستقبلاً في تطوير المناهج التدريسية وطريقة إجراء امتحان الباكلوريا بشكل خاص، والاستفادة في ذلك من تجارب الدول الأخرى، "حتى لا تضيع جهود 18 سنة في يوم واحد".
جاء ذلك خلال كلمة له أمام رؤساء مراكز الباكلوريا، بحضور وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، حيث قال إنه يجب التفكير في تطوير الباكلوريا لأنها "تشكل قنطرة ومحطة حاسمة"، مشيراً إلى أن التلميذ قد يكون ذكياً، لكنه قد يكون مريضاً أو في وضعية نفسية غير مناسبة يوم الامتحان، مما ينف جهود 18 سنة من جهوده وجهود أسرته والأسرة التربوية.
وتحدث وزير الداخلية عن تخلي العديد من الدول عن الباكلوريا بطريقتها الحالية، أو لجوئها لتنظيمها على مراحل، بما يوفر مؤشرات لقياس مستوى التلاميذ بطريقة مختلفة عن الطريقة الحالية التي تنظم خلال يوم واحد أو أيام قليلة.
وشدد على ضرورة التفكير في الموضوع مستقبلاً "حتى لا يتعب الجميع من تلاميذ ومدرسين وأسر وجهات رسمية في مجهود مشترك، ثم لا تنعكس مخرجاته إيجاباً لا على الأطفال ولا على أسرهم ولا على البلد".
ونبه وزير الداخلية رؤساء مراكز الباكلوريا إلى أنهم سيذهبون إلى بيئات مختلفة، داعياً إلى مراعاة هذه البيئات والموازنة في العمل بين الصرامة والجدية والمرونة في الوقت نفسه.
وعبر ولد محمد الأمين عن تفاؤله بنجاح الباكلوريا هذه السنة، نتيجة عوامل منها بدء السنة الدراسية في وقتها، واستكمال البرنامج، وخلو السنة من إضرابات أو اضطرابات.
وأكد أن السلطات الإدارية والأجهزة الأمنية ستكون تحت تصرف رؤساء المراكز طيلة فترة الامتحان، وستتعاون معهم من أجل إنجاحه.





















