
قررت موريتانيا وإيطاليا إطلاق مشروع زراعي مشترك يستهدف استصلاح حتى 10 آلاف هكتار، وذلك في خطوة تعكس عمق التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الزراعي والتنموي.
واختتمت في العاصمة الإيطالية روما، مفاوضات رسمية بين الجانبين، بحثت الخطوات التنفيذية الأخيرة لمشروع الاستصلاح والاستثمار الزراعي المشترك، الممول بالكامل من الجانب الإيطالي في إطار "خطة ماتي" للتعاون والتنمية في إفريقيا.
وأفضت المباحثات إلى توافقات متقدمة، تمهيداً للتوقيع النهائي على العقود والانطلاق الفعلي للمشروع في أقرب الآجال، وفق إيجاز رسمي.
أكد الجانب الإيطالي أهمية تسريع المساطر الإدارية واستكمال المتطلبات الرسمية، فيما جدد الوفد الموريتاني التزام الحكومة بتوفير التسهيلات اللازمة وضمان الظروف الملائمة لإنجاح المشروع.
وضم الوفد الموريتاني السفيرة خديجة مبارك فال، إلى جانب مسؤولين من وزارة الزراعة والسيادة الغذائية، والشركة الوطنية للتنمية الريفية (صونادير)، فضلاً عن عدد من مستشاري السفارة الموريتانية في روما.
واستعرض الجانبان نتائج جلسات التشاور ومخرجات الزيارة الميدانية إلى مؤسسة BFI بمدينة بولونيا، المكلفة بالإشراف على تنفيذ المشروع، معربين عن ارتياحهما للتقدم المحرز.



















