
عُثر زوال اليوم الأربعاء على جثمان سيدة داخل أحد المنازل في حي بغداد بمدينة نواذيبو شمال غربي موريتانيا، وسط حضور أمني وتجمهر عدد من السكان في محيط المكان.
وفور الإبلاغ عن الحادث، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى المنزل، فيما وصل وكيل الجمهورية رفقة عناصر من الشرطة العلمية، حيث تمت معاينة الجثمان ومباشرة الإجراءات اللازمة قبل نقله من الموقع.
وباشرت الشرطة تحقيقاً للوقوف على ملابسات الوفاة وتحديد أسبابها، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج المعاينات والتحريات الجارية.
وشهد محيط المنزل تجمعاً لعدد من المواطنين، وسط تداول روايات وسيناريوهات متعددة بشأن ظروف الحادث، دون أن تتوفر حتى الآن معلومات رسمية تؤكد أياً منها.
وتواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة، فيما يُنتظر أن تكشف نتائج التحقيق عن تفاصيل إضافية حول أسباب الوفاة وظروفها.




















