
أفاد المركز الوطني الأميركي للأعاصير بأن الموجة المدارية التي تشكّلت قبالة الساحل الموريتاني استقرت بعيدًا في المحيط الأطلسي، دون مؤشرات إلى تهديد مباشر للبلاد أو تشكّل إعصار مداري.
وأوضح المركز، في تحديث صادر عند الساعة 00:15 من فجر السبت 12 سبتمبر 2026 بتوقيت نواكشوط، أن محور الموجة يقع قرب خط الطول 36 غربًا، جنوب خط العرض 21 شمالًا، ويتحرك غربًا بسرعة تقارب 20 عقدة، مصحوبًا بزخات متفرقة قرب محوره.
وأشار التحديث إلى استمرار دخول أخدود الرياح الموسمية إلى المحيط عبر الساحل الموريتاني، قرب الإحداثيات 18 شمالًا و16 غربًا، قبل امتداده باتجاه الجنوب الغربي. ولم يرصد المركز نشاطًا رعديًا مؤثرًا قرب الساحل الموريتاني، فيما وصف حالة البحر في عموم منطقة الأطلسي المشمولة بالنشرة بأنها متوسطة.
كما سجل التحليل رياحًا شمالية إلى شمالية شرقية معتدلة إلى نشطة شمال خط العرض 20 وشرق خط الطول 20 غربًا، بما يشمل منطقة جزر الكناري والمياه الواقعة قبالة شمال غرب إفريقيا.
ويشير التحديث الجديد إلى تراجع نسبي في شدة الرياح مقارنة بالنشرة الصادرة مساء الجمعة، التي تحدثت عن رياح نشطة إلى قوية وأمواج تراوحت بين 1.5 و2.4 متر قرب سواحل شمال غرب إفريقيا.
وكان المركز قد تابع تحرك الموجة خلال الأيام الماضية؛ إذ انتقل محورها من خط الطول 21 غربًا مساء الأربعاء، إلى 23 غربًا صباح الخميس، ثم 29 غربًا مساء اليوم نفسه، و32 غربًا صباح الجمعة، قبل بلوغه 36 غربًا مساء الجمعة واستقراره عند الموقع نفسه في التحديث الأخير.
ولم تتضمن النشرات المتعاقبة أي إعلان عن إعصار مداري أو تحذير جوي أو بحري خاص بموريتانيا، ما يعني أن البيانات المنشورة تندرج ضمن المتابعة الاعتيادية للأنظمة الجوية في المحيط الأطلسي.



















