
فخامة رئيس الجمهورية ، سلام على من اتبع الهدى وبعد:
فإننا لا نحتاج إلى حقائب وزارية ! وإنما نحتاج إلى حقائق تنموية.

لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال


فخامة رئيس الجمهورية ، سلام على من اتبع الهدى وبعد:
فإننا لا نحتاج إلى حقائب وزارية ! وإنما نحتاج إلى حقائق تنموية.

