
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة اشبه بغلاف احدى المجلات المغاربية ، والتي حسب قولهم ، خصصت عددا بكامله للحديث عن المجازر وغياب الرقابة عليها من السلطات المعنية ، واصفة الوضع باحتقار الشعب الموريتاني.

لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال


تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة اشبه بغلاف احدى المجلات المغاربية ، والتي حسب قولهم ، خصصت عددا بكامله للحديث عن المجازر وغياب الرقابة عليها من السلطات المعنية ، واصفة الوضع باحتقار الشعب الموريتاني.

