
دخل النائب البرلماني بيجل ولد هميد ونائب ازويرات حمود ولد مالحة في شجار لفظي عنيف كاد ان يتطور إلي عراك بالإيدي قبل قليل داخل مبني الجمعية الوطنية، لولا تدخل الحاضرين.
وحسب تقدمي نت، فإن نقاش مرجعية الحزب الحاكم كان السبب في تطور الموقف بين الرجلين
لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال


دخل النائب البرلماني بيجل ولد هميد ونائب ازويرات حمود ولد مالحة في شجار لفظي عنيف كاد ان يتطور إلي عراك بالإيدي قبل قليل داخل مبني الجمعية الوطنية، لولا تدخل الحاضرين.
وحسب تقدمي نت، فإن نقاش مرجعية الحزب الحاكم كان السبب في تطور الموقف بين الرجلين
