
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تسجلا مسرب ، لحديث الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ، يؤكد فيه متابعة الشأن العام وعدم السكوت على ما يراه اخلالا عاما.
لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال


تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تسجلا مسرب ، لحديث الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ، يؤكد فيه متابعة الشأن العام وعدم السكوت على ما يراه اخلالا عاما.
