
قررت الحكومة الموريتانية إغلاق كافة المؤسسات التعليمية أسبوعاً كاملا وتقليص مناطق العبور للبلاد.
كما قررت الحكومة وضع جميع القادمين إلى نواكشوط من مناطق الوباء فى الحجر الصحي.
لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال


قررت الحكومة الموريتانية إغلاق كافة المؤسسات التعليمية أسبوعاً كاملا وتقليص مناطق العبور للبلاد.
كما قررت الحكومة وضع جميع القادمين إلى نواكشوط من مناطق الوباء فى الحجر الصحي.
