
سجلت المصالح الصحية بالحوض الشرقي حالة جديدة من فيروس كورونا، وتعود الحالة المسجلة في حي "ملق البطاح" لوافد قادم من العاصمة نواكشوط قبل 3 أيام.
وقد بادرت الجهات الصحية بفحص المخالطين وأظهرت النتائج خلوهم من الفيروس.
لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال


سجلت المصالح الصحية بالحوض الشرقي حالة جديدة من فيروس كورونا، وتعود الحالة المسجلة في حي "ملق البطاح" لوافد قادم من العاصمة نواكشوط قبل 3 أيام.
وقد بادرت الجهات الصحية بفحص المخالطين وأظهرت النتائج خلوهم من الفيروس.
