
وصل الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الجمعة إلى مدينة بنشاب بولاية إنشيري حيث اعتاد أن يقضي عطلته الأسبوعية، وذلك بعد ساعات من وصف دفاعه لمنعه من التنقل بأنه: "بلا سند ولا مسوغ قانوني".
لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال


وصل الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الجمعة إلى مدينة بنشاب بولاية إنشيري حيث اعتاد أن يقضي عطلته الأسبوعية، وذلك بعد ساعات من وصف دفاعه لمنعه من التنقل بأنه: "بلا سند ولا مسوغ قانوني".
