للمرأة التي لا تعرف من الأعياد غير عيد الأضحى و عيد الفطر .... سر للمرأة التي لا تنتظر هدية من أحد... للمرأة التي قد يأتيها المخاض بين الغنم , في حقل القمح أو في حضيرة البقر.. للمرأة التي لا تسأل عنها الدولة إلا يوم الإقتراع.... للمرأة التي تشتغل في المعامل بأجر هزيل........ للمرأة التي تقطن في الريف والقرى المعزولة ... للمرأة التي تحمل على ظهرها الحطب لتواجه به برد الشتاء ... للمرأة التي لم تنصفها البرامج الحكومية.. للمرأة التي بقدر ما تفرحها الغيمة الممطرة بقدر ما يحزنها أن يتهدم بيتها الطيني على أطفالها الصغار.. للمرأة التي تصنع جواربا لأطفالها من أكمام الملابس القديمة..
يستعد آلاف التلاميذ في مختلف ولايات موريتانيا لخوض الامتحانات والمسابقات الوطنية للسنة الدراسية 2025-2026، وسط ترتيبات تنظيمية ولوجستية م






























