فخامة الرئيس قرر بكل اختصار قطع الطريق على المتغالين في صبغ الواقع بملونات التبرير و أعترف بفشله في إدارة الدولة و عجز نظامه عن تحقيق برنامجه الانتخابي، محاولا القفز إلى الأمام وتبني خطاب الإصلاح و المطالبة بالتغيير في طريقه لإعادة قولبة التعهدات خلال ترشحه للانتخابات القادمة.
فبعد وقوفه مكتوف اليدين أمام تعالي ألسنة لهب الفساد في كل قطاعات الدولة، من نهب للثروات و تعطل للمناهج الاصلاحية، وغياب للاستراتيجيات التنموية، و تفشي المحسوبية و الزبونية، دون اتخاذ قرارات تتناسب مع موقعه القيادي: محاسبة أو إصلاحا أو كلاهما معا.






























