ممقوتة و قبيحة تلك الحملات التعبيرية وخطابات الكراهية الرائجة أيامنا هذه..وأتذكر أنه في موسم الرئاسات السابقة، سنة 2013، ظهرت هذه الحملات وأشكالها وانتشرت كالهشيم ، فتلقفتها وسائل الاتصال لتدخل جميع البيوت..
هي الأطماع السياسية غير النزيهة وغير الأخلاقية، التي تطفو أيامنا هذه، و للأسف إنها صارت سمة بارزة من سمات التعبير السياسي والمسرحيات الاعلامية لدى بعض الساسة والقوى الوطنية..





























