خبر القبض على قتلة محمدو ولد برو مؤكد ، حسب ما أملك من معلومات يقينية باختصار ، و ذلك مدعاة للتنويه، بجميع الجهات الأمنية ،و بوجه خاص شرطتنا،تحت إشراف المدير العام للأمن الوطني الفريق محمد ولد مكت . لكن مآل الحكم للقضاء،و بدون القصاص من هؤلاء الجناة،الذين سلبوا و قتلوا و حرقوا ،لا معنى لأي عقوبة أخرى ،و لن تتوقف مثل هذه الجرائم النوعية، على الإطلاق ،للأسف البالغ .
إن الله سبحانه و تعالى أدرى بعباده،و هو الذى حكم بأن النفس بالنفس و الجروح قصاص ،أحرى إن كان القاتل ،حرق الضحية بعد قتلها ،و العياذ بالله تعالى .






























