عدم دمج حزب الاتحاد الحاكم و بقية أحزاب الأغلبية فى إعلان ترشح ولد غزوانى ،و ترك مؤتمر الحزب فى حالة انعقاد دائم إلى ما بعد الرئاسيات.معلقا دون أن يحل أو يفعل ،مؤشرات توجه رئاسي جديد،لا يبارك العهد الحالي،و يدل على قوة و استقلالية ،المرشح الرئاسي، محمد ولد غزوانى .
و لعل ولد غزوانى لا يريد التورط فى رموز موالين محترقين،فرضهم ولد عبد العزيز على الناس،فأكلوا المال العام حتى الثمالة، و استغلوا النفوذ حتى حد الانكشاف !.
و قد تفرض الظروف ضرورة بعض التغيير ،إن لم يكن الكثير من التغيير، الواسع البين .





























