لقد باتت الانتخابات في العقود الأخيرة مشهدا معتادا في أغلب دول العالم على حد السواء، مع ما يشوبها في العالم العربي من علل تجعل نزاهتها ومصداقيتها على المحك، فهي لا تتعدى أن تكون مجرد مساحيق تجميل للأنظمة القائمة والجاثمة على صدور شعوبها والتي أضحت بحكم الظروف المحيطة مجبرة على اللجوء إلى الاقتراع العام بصورة دورية، فبالنظر إلى المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية نجد أن الأنظمة غدت مكرهة على الرجوع إلى إرادة المواطن ولو شكليا من خلال إجراء انتخابات دورية فقد نصت عليه المادة: 21 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر 1948 والذي صادقت عليه كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كما نجد التأكيد على
افتتحت اليوم الخميس في مدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي، ورشة جهوية مخصصة للتحضير وجمع المعلومات لإعداد وتفعيل خطة طوارئ جديدة للولا






























