بصيصُ أمل لساكنة الحوض الشرقي يتبدد ليصبح واقعا ، في مياه بحيرة اظهر الضيف الابرز على عتبة الابواب ، قد يطلق ثورة صناعية واجتماعية في المنطقة أو يعيد على الاقل معظم ساكنة المنطقة إلى اوطانها ، بعد هجرة منظمة شهدتها المنطقة الشرقية نحو مركز القرار في نواكشوط.
لكن الحدث او الحادثة الطبيعية التي لا تميز بين منطقة وأخري ، والتي تقطع عناء التفكير في الاولويات ، هي الجفاف الذي يحول السنة الحالية في المنطقة إلى عام رمادة!! ، ابرز اسبابه كانت الندرة الحادة في الأمطار الموسمية ، والتي أثرت بشكل كبير على المجتمع والمواشي على حد سواء.




























