إن من يتابع ظاهر الرقية بشقيها الشرعي والغير شرعي في موريتانيا يخرج بانطباع أن المجتمع وصل حالة مرضية يصعب معها العلاج، وإن كانت قد بسطت سدولها على كافة أطياف المجتمع بشرائحه وطبقاته..، أغنياءه وفقراءه..، مثقفون وعامة..
متخذين من مس الجن تروس ودروعا يبرر بها كل واحد فشله، فقد أصبح كل من وصل لمرحلة من الفشل يعزي فشله إلي مس من الجن، أو ضرب من السحر، أو عين أصابته، وكأن ليس للآخرين ما يشغلهم عنه، أو أنهم لم ينالوا حظهم من الفشل، وللنساء دور طلائعي في هذا الميدان، وكأن الجميع لا يعرف أنه "لا يفلح الساحر حيث أتي".





























