أثار قرار وزارة الصحة الأخير بعدم التجديد للأطباء الكوبيين ، وإعلان نيتها اكتتاب أخصائيين أجانب ، جدلا واسعا بين مستغرب من استبعاد الكوبيين ، وساخر من محاولة اكتتاب الأطباء الأوروبيين.
ولعل محل استغراب البعض جاء بعد النجاح الباهر الذي حققه الكوبيين في الموجة الاولي من كوفيد 19 على مستوي مدينة نواذيبو الساحلية ، رغم طقسها البارد ، ورغم وجود الجالية الاوروبية الكبيرة والصنية ، ورغم الأفواج التي تصل يوميا من البحارة الاوروبيين ، فق سطير الطاقم الكوبي على محاصرة الفيروس لأول وهلة من بداية الجائحة ، ما يجعل استغراب رسالة الوزارة الوصية بعدم التجديد لهم محل استغراب وارد لدى الجميع.






























