في تقليد قديم جديدة تقوم مفوضية الأمن الغذائي "عادة" بتقسيم صدقات لاستغلال مشاعر الفقراء والغالبية الساحقة من السكان، تزامنا مع زيارات الرؤساء المتعاقبين للضواحي المنسية تنمويا والمنتمية للحوزة الترابية الموريتاية.
ويرى أحد المهتمين بالشأن العام في حديث لموقع "صوت" أن تدخلات مفوضية الأمن الغذائي المتزامنة مع التحضيرات للموكب الرئاسي ، تظهر أكثر من أي وقت مضى غياب أي خطط تنموية وحقيقة تستهدف المناطق المنسية والحرومة، مطالبا بتغير الخطاب والسلوك والممارسات لجعلها على مستوى التحديات والعوائق أمام عهد المساواة والعدالة الاجتماعية والحكم الرشيد.




























