تآزر ليس لها حظ من اسمها إذ وجدت من أجل التضامن ومكافحة الإقصاء !!!
لكنها مارست الإقصاء في أبشع صوره في حق فريق من 71 من عمالها الذين تم اختيارهم في مسابقة و تكوينهم بالتعاون مع البنك الدولي والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وعملوا مع تآزر في ظروف صعبة في مخيم أمبرة على الحدود مع مالي !!!
وعندما دشنت تآزر عملية جديدة في أنواكشوط تم استبعادهم جميعا لصالح أبناء جنرالات ونواب ونافذين في الدولة ليست لهم أي خبرة سوى شهادة "عريلي بوك"
أطلقت موريتانيا والسنغال، اليوم الثلاثاء في نواكشوط، برنامجا تدريبيا مشتركا يهدف إلى تعزيز قدرات العاملين في منظومة العدالة الجنائية بالب






























