شكل أول معرض للمواشي الحيوانية في تمبدغة شرقي موريتانيا؛ أبرز حدث للنظام الجديد في المناطق الشرقية، وخطوة أعادت الأمل من جديد إلى ربوع من موريتانيا، لم يتعود عناية السلطات العليا، إلا في أوقات الحاجة إلى مجمعه الانتخابي.
ولعل محاولة الدخول إلى قلوب سكان الشرق من باب التنمية الحيوانية كانت صائبة بحكم، اعتمادهم على التنمية قبل الزراعة، ما يجعل الحدث يلامس أحاسيس العامة، ويفتح الأمل أمام تنمية المنطقة، التي تعاني ظروفا طبيعية قاسية قد تهدد الحياة البرية والحيوانية.






























