لطال ما أثارت صفقات بيع البنوك في موريتانيا جدلا واسعا بين العامة ، اكثر مما يثيره إنشاءها فجأة ، وإسنادها إلى ملكية أفراد وأسر لا سابقة لهم بحركة المال والأعمال.
ولعل النفوذ والسلطة أبرز التجليات في متغيرات عالم الصيرفة في موريتانيا ، حيث يتداخل السياسي والمالي ، وتطغى القرابة والقبلية والجهوية على خيار التكافؤ والعدالة الاجتماعية .
فمن زحلقة الحركة النقدية من إصدارات جديدة وما حام حولها من شكوك ، إلى تغيير شكل ومادة العملة ، ممارسات لا تبدوا ابرز إرهاصات البنك المركزي الموريتاني .






























